طالب محمود أباظة رئيس الوفد بتشكيل وفد برلماني عربي لمخاطبة البرلمانات الدولية المؤثرة بشأن الانتهاكات الاسرائيلية للمقدسات في الاراضي الفلسطينية.ودعا »أباظة« الي ضرورة أن تبدأ مهمة الوفد البرلماني العربي قبل انعقاد المؤتمر البرلماني الدولي. وأكد »أباظة« في كلمته أمام اللجنة السياسية المنبثقة عن الدورة السادسة عشرة للاتحاد البرلماني العربي والتي عقدت في مجلس الشعب ان قضية المقدسات الاسلامية وصلت الي العصب الحساس وتهدد بتغيير كافة المعطيات المرة والتي تصبح أكثر تفجراً.وأضاف »أباظة« انه حان الوقت لبدء دور هذه اللجنة بعد أن عمت الحرائق الاقليمية المنطقة من المغرب الي أندونيسيا وتدور كلها حول المقدسات. وبدأ أباظة كلمته أمام الاجتماع قائلاً ان مسألة دور البرلمان في التضامن العربي لن يكون بهذه المناسبة لانه المفروض أن أعضاء المجالس النيابية يمثلون الامة في مساندتها ويمثلون الشعوب في مواجهة السلطة التنفيذية. وقال ان الشعوب العربية تعيش الاحداث والكوارث التي تلم بنا وهناك رأي عام واسع يجزع لما يحدث في فلسطين والقدس والسودان واليمن مما يؤكد ان الشعوب ليست غائبة.وأشار الي وجود صعوبات في صناعات السياسات لأسباب كثيرة أهمها اننا نعيش في عالم لا مكان فيه للضعفاء وندفع ثمن الضعف الكلي وعلينا أن نعالجه وأضاف محمود أباظة اننا نعيش في العالم العربي عقوداً طويلة نسعي الي الوحدة العربية الشاملة وخرجنا بتجارب مليئة بالجراح وعلينا أن نعترف أن هناك صعوبات داخلية في الدول العربية.ودعا »أباظة« الي ضرورة أن يبقي الوطن وهو سفينة النجاة من هذه الصعوبات والضغوطات الخارجية.وقال ليس مطلوباً من ممثلي العالم العربي تحطيم السفينة ولكن يجب الحفاظ عليها لتتحرك بشكل متناسق يحمي الجميع.وقال »أباظة« ان ما يحدث في القدس مؤشر من الناحية السياسية علي انه نتيجة ظروف اقليمية معينة تتقدم اسرائيل لتمس النقطة الحساسة وهي الاماكن المقدسة. وقال حتي لا نحمل أنفسنا كل العبء فإن هناك ظروفاً دولية واقليمية وداخلية تؤثر في هذه القضية.